نقل مباشر

الأخبار والنتائج

banner

" برعاية ملك المغرب ومحمد بن زايد ..  تدشين مضمار الشيخ زايد لسباق الهجن في " طانطان

12.Jun.2017
news

  


شهدت فعاليات موسم طانطان الثقافي تدشين مضمار الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لسباقات الهجن وذلك تحت رعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس عاهل المملكة المغربية وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
ويعد المضمار - الذي احتضنه إقليم طانطان - أول ميدان لسباقات الهجن في إفريقيا.
شهد حفل التدشين .. وفد الدولة المشارك في الفعاليات وسعادة عيسي سيف المزروعي نائب رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي وعبدالله بطي القبيسي مدير إدارة الفعاليات والاتصال في اللجنة ومحمد فاضل بنيعيش رئيس مؤسسة الموكار الجهة المنظمة للموسم وعدد من المسئولين المغاربة وضيوف المهرجان.
وقال سعادة عيسي سيف المزروعي إن تدشين المضمار يأتي في إطار العلاقات التاريخية المميزة بين البلدين الشقيقين وضمن الجهود المشتركة للحفاظ على التقاليد العربية الأصيلة وصون الموروث المشترك وتطوير سباقات الهجن.
وأضاف أن تدشين مضمار سباق الهجن في المملكة المغربية يأتي في ظل التعاون والتنسيق المستمر بين القيادتين في الدولتين الشقيقتين وفي إطار النهضة الثقافية التراثية التي تشهدها المغرب وتشجيعا للاستثمارات والمشاريع الثقافية ودعما لإحدى أهم الرياضات التراثية التي تتميز بها دولة الإمارات ولما تتميز به سباقات الهجن العربية الأصيلة من شعبية واسعة فيها وإحياء للتراث الأصيل علاوة على ما تتصف به هذه السباقات من إثارة وتشويق كونها إحدى الهوايات والرياضات المتوارثة منذ القدم.
في السياق ذاته .. أوضح محمد بن عاضد المهيري عضو الاتحاد ومدير مسابقة مزاينة الإبل في مهرجان الظفرة الذي تنظمه سنويا لجنة إدارة المهرجانات أن الإعلان عن المشروع جاء ضمن المشاركة السابقة في فعاليات موسم طانطان لعام 2016 .. موضحا أن هذا المشروع الضخم لإقامة ميدان سباق في إقليم طانطان يأتي دعما لفئة مربي الإبل بالأقاليم الصحراوية في المملكة المغربية الشقيقة خاصة وأن هذه الرياضة أصبحت في تطور مستمر وتحظى باهتمام دولي كبير.
وأضاف إن افتتاح أول مضمار لسباق الهجن في إفريقيا يعد دعما كبيرا لفئة مربي الإبل بالأقاليم الصحراوية بالمغرب.. إذ أصبحت هذه الرياضة في تطور مستمر.
ونوه المهيري إلى تجهيز المضمار - الذي يبلغ طوله /4/ كيلو مترات بكافة التجهيزات الحديثة على مستوى عالمي كي يتضمن مقصورة رئيسة للوفود الرسمية وكبار الشخصيات ومدرجات للجمهور تتسع لـ /1000/ شخص.
وقال إن تدشين المضمار حقق نجاحا رائعا حيث دشن عبر تنظيم سباق للهجن على /3/ أشواط وشهد حضورا كثيفا وإقبالا جماهيرا من البادية المغربية العريقة.
ووصف المهرجان بالنموذجي والرائع.. مشيرا في هذا الصدد إلى الجهود الكبيرة التي بذلت فيه والتي كانت أحد العوامل القوية لإنجاحه.. منوها إلى أن المشاركة الإماراتية فيه تعد دليلا واضحا على التعاون والتآخي بين الدولتين.
من جهته.. أشاد مشاركون مغاربة بإنشاء المضمار الذي يحمل اسم باني ومؤسس دولة الإمارات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان " طيب الله ثراه " الذي أرسي مع أخيه الملك الحسن الثاني " رحمه الله " دعائم العلاقات المتينة بين البلدين الشقيقين.
كما عبروا عن فرحتهم بتدشين المضمار .. مشيرين إلى أهميته في إطار الحفاظ على التقاليد العربية الأصيلة وصون الموروث المشترك وتطوير سباقات الهجن بمستوى راق ومحترم.-

 


الفن الشعبي الإماراتي أهم محطات الجذب للزوار


وتحرص لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية في أبوظبي على المشاركة المستمرة في موسم طانطان الثقافي في المغرب للتعريف بالفن الشعبي الإماراتي بمختلف ألوانه لما لقيه هذا الفن التراثي العريق في دورات الموسم من إقبال كبير من الزوار واعتبر احد أهم محطات الجذب .
وتشارك فرقة الفنون الشعبية في فقرات موسم طانطان الثقافي الـ13 الذي يعد من أنجح المهرجانات التي شهدتها المغرب كونه يضم كما هائلا من النماذج التراثية التي اشتهرت بها الامارات.
وقال مبارك خليفة الدرمكي رئيس قسم الفنون في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية ان مشاركة فرق الفنون الشعبية تأتي في إطار حرصها على تعريف الزوار بتنوع الفنون الشعبية في الإمارات من فولكلور موسيقى وأهازيج شعبية وغيرها والتي تتنوع بتنوع واختلاف ظروف العيش والحياة والعمل التي تحيط بالأفراد في بيئاتهم المختلفة والمناسبات التي تسجلها هذه الفنون حيث تعكس الفنون الشعبية بفروعها وأشكالها المختلفة من عايلة وحربية وليوا وهبان المرآة ثقافة المجتمع وأسلوب حياة أفراده في كل مرحلة من مراحل تطوره .
وأضاف انه على النهج المتبع رسمت فرقة العيالة لوحة تراثية جديدة هذا العام ونثرت عبير العادات الاماراتية العربية الأصيلة عبر إيقاع الفرق الشعبية للعيالة والتي كانت جميعها في استقبال الزوار والمشاركين عند المداخل الرئيسية إلى الموسم إذ جسدت العيالة تراثا حيا في كل ركن من اركان المهرجان بعروضها الحية في جو من البهجة حيث تسمع قرع الطبول في كل ركن من أركان الجناح الإماراتي.
وشهدت العيالة إقبالا كبيرا كونها واحدة من أهم محطات الجذب للزوار الذين يتنقلون من موقع إلى آخر يلتقطون الصور والفيديوهات التي تسجل لهم اللحظة، وتسجل لهم تلك الرقصات والحركات والأصوات والموسيقى العذبة التي تطرب كل من يسمعها.
وأكد جميع من شارك في هذا العرس الثقافي أو من زاره بأن العيالة كانت بحق تظاهرة ثقافية أسهمت في التعريف بحضارة وتراث دولة الامارات بصفة عامة كما شكلت جذبا سياحيا مهما في المغربللتعرف على ثقافته الإمارات ومدى وجه التقارب الثقافي بين المغرب والإمارات.
واوضح مبارك الدرمكي ان العيالة من الفنون الشعبية التي تحظى باهتمام واسع في الدولة.. وتعتبر العيالة التي تسمى بالعرضة في دول الخليج الأخرى أو رقصة الحرب من أهم هذه الفنون التي تنثر عبق الماضي رغم مظاهر الحداثة المنتشرة في أرجاء الدولة.. وتعرض هذه الرقصة التقليدية من قبل فرق متخصصة.
الجدير بالذكر أن العيالة فن جماعي زاخر بالرقص والغناء والموسيقى ويصل عدد الفرقة ما يقارب 40 شخصا ويشارك فيها عازفو طبول ودفوف وطويسات "الآلات النحاسية" بالإضافة إلى المغنين والمنشدين.
واكد الدرمكي حرص القيادة الرشيدة للدولة على إبراز العيالة، باعتبارها الفن المحلي الأكثر تجسيدا لتاريخ وخصائص الدولة.
وأشار الى احياء فنانين إماراتيين العديد من الحفلات الغنائية والفنية في ساحة السلام والتسامح ولاقت اقبالا لافتا من سكان منطقة طانطان..
 

 

 

آخر الأخبار

  • news

    تحديات الكبار في تأهيل المرموم.. صدارة الحول من نصيب (شهد) و(شاهين) يحسم صراع الزمول 22.Nov.2018

    Read more
  • news

    (أفعال) على قمة الثنايا البكار و(شاهين) يتقدم الجعدان في تأهيل المرموم 21.Nov.2018

    Read more
  • news

    في سباقات التأهيل بالمرموم.. (حضور) تسجل حضورها القوي في رئيسي اليذاع البكار و(وداع) على رأس الجعدان 17.Nov.2018

    Read more